قد يكون استقطاب أكبر قدر من العملاء وتشجيعهم على زيارة مطعمك أمرًا مرهقًا يتطلب تخطيط ذكي واستراتيجيات جذابة، إلا أن تحويل هؤلاء العملاء إلى زوار دائمين وكسب ثقتهم وولائهم هو التحدي الحقيقي الذي سيحوّل كل ضيف إلى استثمار ناجح يساهم في نموّ مبيعات مطعمك ومضاعفة أرباحه.
فالقاعدة الجماهيرية الضخمة هي جيش يعزز مكانتك أمام منافسيك ويضمن لك تجاوز العقبات والظروف الصعبة التي تواجه قطاع المطاعم بين الحين والآخر، أما برامج الولاء هي أداة فعّالة تضمن بناء علاقة وديّة مستمرة مع العملاء وتجعل علامتك التجارية راسخة وأرباحك أكثر استقرارًا.
هناك بعض الاستراتيجيات الذكيّة التي يُمكنك من خلالها تنفيذ برامج ولاء ناجحة تشعر عملائك بقيمتهم الرفيعة وتساعدك في كسب ثقتهم وضمان عودتهم إلى مطعمك مستقبلًا، ويشمل ذلك ما يأتي:
اجعل كل زيارة لمطعمك تجربة مشوّقة تنتهي بمكافأة قيّمة على هيئة نقاط يُمكن للعملاء الاستفادة منها مستقبلًا، وذلك من خلال الآلية التالية:
سهّل على عملائك الاشتراك والانضمام إلى برنامج الولاء وذلك بتوضيح آلية الاستخدام وربط برامج الولاء بتطبيق ذكيّ على الهاتف المحمول أو من خلال الرسائل النصيّة المرتبطة برقم الهاتف؛ ليتمكن العميل من إحصاء نقاطه واستبدالها بسهولة، كما يُمكنك تصميم برامج الولاء وربطها بنظام الكاشير لسهولة الوصول لها ومتابعة رصيد كل عميل.
ويتميّز نظام الكاشير المطوّر من تابسنس والمدعوم بالذكاء الاصطناعي بقدرته على الاحتفاظ بيانات العملاء منذ أول زيارة وتخزينها لغايات الوصول لها واستخدامها لبرامج الولاء، ويشمل ذلك:
ويُسهّل بذلك نظام تابسنس على موظف الكاشير الرجوع لقاعدة البيانات وتتبع رصيد النقاط للعميل واستبدالها بالخصم أو المكافأة التي يستحقها بسلاسة وبمنتهى الشفافية والعدل.
قد تكون بعض البرامج ناجحة وفعّالة والبعض الآخر ضعيفة ولا تمنحك النتائج المرجوّة منها، بالتالي لابد من تتبع البيانات وتحليلها واستخدامها بذكاء لتحسين أداء هذه البرامج واستبدالها إذا دعت الحاجة، وذلك كما يأتي:
يُمكنك إنشاء برامج ولاء متدرجة المستويات، وتقديم مكافآت خاصة بالعملاء الأكثر ولاءً أي الأعلى مستوى، وذلك كما يأتي:
استغل المناسبات السعيدة والمواسم الخاصة لتقدير عملائك وذلك بالطرق الآتية:
خصّص العروض المرتبطة ببرامج الولاء بحيث تنسجم مع تفضيلات عملائك وتلبي أذواقهم، ويشمل ذلك ما يأتي: