تُعد مسألة الاحتيال والتلاعب في الفواتير والمبيعات أحد أبرز التحديات التي تواجه أصحاب المطاعم، وقد تتسبب في فوضى كبيرة وعجز مالي يستنزف الأرباح ويُهدد نجاح المطعم واستقراره.
فخسارة مبالغ يومية دون إدراك السبب الحقيقي أو الشخص المسؤول، تعتبر صدمة يمكن أن تُرهق تفكيرك وتترك لديك انطباعًا سلبيًا قد يُعيقك عن التفكير بخطواتك القادمة، فضلًا عن كونه أحد أسباب خلق بيئة عمل سامة إذا ما انعدمت الثقة بين الإدارة والموظفين.
لكن نظام نقاط البيع (POS) المطوّر من تابسنس يعتبر حارسك الأمين المدعوم بتقنيات الذكاء الاصطناعي، إذ أنه سيحارب الاحتيال بقوّة ويتصدى لأي محاولة للتلاعب أو الاختلاس، بفضل ميزة كشف الاحتيال المطوّرة
التي ستمنحك الفوائد الآتية:
مع نظام الكاشير المطوّر من تابسنس، ستتصدى بمهارة لفخ الاحتيال، ولن تضطر لإمضاء وقتك وجهدك في المراقبة عن كثب، أو التقصي واستجواب الموظفين لتعويض أي خسارة مالية، وبالمقابل يُمكنك التخطيط بذكاء والسعيّ لتطوير أداء مطعمك وفتح آفاق المستقبل أمامه.
فما يُميّز نظام نقاط البيع من تابسنس هو أنّه مدعوم بتقنيات تحليل البيانات القادرة على تتبّع عمليات البيع وربطها بالمدخلات وتوقيت فتح الطلبات بدقّة، وإصدار الفواتير وحساب المدفوعات وغيرها.
بالإضافة إلى دور أدوات الذكاء الاصطناعي المطوّرة في الكشف عن أي نشاط غير طبيعي للموظفين أثناء استخدام النظام، والتنبؤ بالسلوكات المشبوهة المرتبطة بوقت وقيمة ونوعية الطلبات وأسعار الوجبات، ويشمل ذلك ما يلي:
يتتبع نظام الكاشير في تابسنس توقيت كل طلب جديد يفتحه أي من موظفي المطعم خلال ورديته، والذي يكون مرهونًا بمدة محددة قد تتراوح بين (10-15) دقيقة على سبيل المثال.
حيث إن الطلبات المفتوحة لمدّة طويلة لا تُحتسب ضمن المبيعات ما لم يتم إغلاقها بشكل صحيح، ويحدث الاحتيال باستلام الموظف ثمن الطلب المفتوح وتعمّد عدم إغلاقه لحين انتهاء ساعات عمله وانصرافه.
وترصد تقنية كشف الاحتيال في نظام تابسنس هذا الأسلوب بالطريقة الآتية:
يُشبه هذا النوع من الاحتيال الأسلوب السابق، ولكن الاختلاف يكون عند ترك الموظف مجموعة من الطلبات المفتوحة على مدار اليوم ورهنها بتوقيت انتهاء ورديته، ليقوم بإلغائها دفعةً واحدة؛ ليصعب تتبعها ومراجعتها عند تبادل الورديات خاصةً في أوقات الذروة.
وتتنبأ أدوات وتقنيات الذكاء الاصطناعي في نظام تابسنس بهذا الأسلوب بالآلية الآتية:
يحتاج الموظف مدّة زمنية معقولة لإغلاق الطلب بشكل صحيح ودقيق، لكن سرعة إجراء هذه العملية كأن تتم خلال مدّة لا تتجاوز بضع ثوان، تضع الموظف في دائرة الشك؛ حيث يلجأ البعض لإغلاق الطلب وتسجيل مدفوعات أقل من القيمة الحقيقية للطلب والاحتفاظ بالفرق.
ويظن الموظف أن سرعة إغلاق الطلب ستُمكنه من تفادي الرقابة؛ لأن العملية اكتملت بشكل صحيح وسُجلت المدفوعات بشكل طبيعي رغم اختلاس جزء منها.
تكمن ميزة تقنية كشف الاحتيال في نظام تابسنس بتصيّد هذا النمط وإظهاره كما يأتي:
يتم اكتشاف هذا النمط من الاحتيال عند تتبّع النظام نسبة تكراره بدقة، نتيجة لعدم وجود تسلسل واضح خاص بتوقيت وسبب إلغاء كل طلب، لأن الموظف قد يُلغي طلبًا بسيطًا واحدًا أو أكثر في اليوم رغم إدخاله بشكل صحيح، وإصدار فاتورته واستلام قيمتها باعتبار أن هناك خطأ في الطلب أو أن الزبون تراجع عنه.
ويُمكن لنظام تابسنس تحليل هذا النمط من الاحتيال واكتشافه بالآلية التالية:
تحدث عمليات الاسترداد عند وجود خطأ في نوعية الطلب، أو نقص في مكوناته أو عدم رضا العميل عن مذاقه أو غيرها، حيث يُسحب المبلغ المُسترد من صندوق الكاشير ويُعاد للعميل كتعويض، ويلجأ بعض الموظفين للاحتيال عبر إجراء عمليات استرداد شخصية غير مشروعة، أو بالتواطئ مع العميل وذلك مقابل تقاسم الحصص.
ويكتشف نظام تابسنس هذا النوع من الاحتيال بالطريقة الآتية:
تُعد الخصومات والعروض المجانية جزءًا أساسيًا في الاستراتيجية التسويقية للمطاعم، وأحد عناصر برامج الولاء، ولكن بعض الموظفين غير المسؤولين قد يستغلونها لغايات الاحتيال من خلال التواطؤ مع عملاء تربطهم بهم علاقات خارجية للاستفادة منها بشكل غير قانوني، وتبريرها بأنها خطأ في الطلب أو بنسبة الخصم وغيرها.
والمؤسف في الأمر أن العميل الآخر المشارك في عملية الاحتيال قد يحصل على مزايا عدّة دون حق تشمل:
لكن بفضل تقنية كشف الاحتيال من نظام تابسنس، يُمكنك تصيّد هذه العمليات ومعاقبة ممارسيها، حيث يرصدها النظام بالآلية الآتية:
لأن وقتك ثمين جدًا، ولأن مطعمك يستحق نظامًا موثوقًا يحمي أرباحه من الاحتيال والتلاعب، استثمر معنا الآن بذكاء مع نظام الكاشير المطوّر من تابسنس، خط الدفاع التقني الأمثل وحارسك الأمين المضاد لكافة محاولات الاحتيال، انضم إلينا الآن ولنجعل الذكاء الاصطناعي سلاحنا الأقوى لضبط أداء الموظفين ومحاربة الاختلاس المالي.