يُعد اليوم الوطني السعودي من المناسبات النوعية البارزة التي تميّزها أجواء الاحتفال والتغني بالوطن والتراث في طابع حماسي مهيب يسود الشوارع والساحات والمرافق الخدمية في المملكة.
وجدير بالذكر أن لهذه المناسبة دور كبير في دعم قطاع المطاعم من خلال تقديم فرصة استثنائية لزيادة المبيعات ومضاعفة الأرباح، وتعزيز ظهورها وريادتها في الأسواق.
ولكن نجاح وفعالية العروض في هذه المناسبة لا تعتمد فقط على حجم الخصومات، وإنما ترتبط بتحليل بيانات المطعم، ودراسة العروض بدقة، والموازنة بين جاذبيتها وفعاليتها في زيادة الربحية وإثراء تجربة العميل.
ينعكس تأثير العروض الناجحة للمطاعم يشكل مباشر على تجربة العميل بحيث يستمتع بحصوله على قيمة حقيقية وصنف مثالي مقابل ما تم إنفاقه، وفي الوقت ذاته يحقق للمطعم مبيعات مثالية وأرباحًا مستدامة.
ولجعل عروض اليوم الوطني أكثر فعالية وربحية، هناك مجموعة من العوامل التي ينبغي للمطاعم أخذها بعين الاعتبار، وتشمل ما يأتي:
يجب من وضع سلسلة أهداف واضحة يسعى أصحاب المطعم لتحقيقها قبل التفكير في حجم الخصومات ونوعية الأصناف التي ستُدرج ضمن عروض اليوم الوطني، وذلك لاختيار العرض الأنسب وقياس مدى فعاليته بعد انتهاء الحملة، وتشمل هذه الأهداف ما يأتي:
يُخطئ بعض أصحاب المطاعم عند الاعتقاد بأن الخصومات الكبيرة ستُحقق مبيعات مضاعفة، لأن الخصم المبالغ به إذا لم يقترن بحجم طلب كافي لتعويض قيمته سيعمل بشكل عكسي ويتسبب في تراجع هوامش الربح.
بالتالي يُنصح بتجنب الخصومات العشوائية وتصميم عروض تضيف قيمة لتجربة وطلب العميل، ومنها:
جدير بالذكر أن هناك عروض جذابة تحقق مبيعات مثالية لكنها تكون غير مربحة للمطعم لأن كلفتها عالية ولم تدرس بدقة، وهنا يجب حساب الكلفة الحقيقية لعناصر العرض دون إغفال التفاصيل الآتية:
قد لا تكون جميع عناصر المنيو الحالية مُربحة أو مناسبة من حيث الكلفة الأولية وطريقة التحضير لإدراجها ضمن منيو وعروض اليوم الوطني السعودي، وهنا لا بد من التركيز على عروض تزيد متوسط قيمة فاتورة العميل وتكون مرغوبة وتنسجم مع أذواق وسلوكيات العملاء، بالتالي يفضل التركيز على الأصناف التي تتميز بما يأتي:
يجب التأكد من جاهزية فريق العمل واستعداد كافة أقسام المطعم الداخلية والخارجية للتعامل مع ازدحام العملاء وكثرة الطلبات، وطول فترات الذروة المصاحبة لعروض اليوم الوطني السعودي؛ لأن نجاح العرض وفعاليته يعني استقبال طلبات أكثر وضغط إضافي على الفريق وحاجة أكبر للمواد، بالتالي يجب التأكد مما يأتي:
تتنوع فئات العملاء التي ترتاد المطاعم خلال المواسم والمناسبات الوطنية، وتختلف احتياجاتها وأذواقها من فئة لأخرى، وبالتالي لا بد من تصميم عروض متنوعة تتوافق مع احتياجات الجمهور المستهدف وسلوك الشراء في هذه المناسبة، ويشمل ذلك ما يأتي:
جاذبية تصميم العروض ووضوح محدويتهاتربك العروض المعقدة العملاء وتؤدي إلى التردد في الزيارة أو الطلب، في حين تكون العروض الواضحة أكثر جاذبية خاصة العروض الموسمية التي تُستغل فقط في مدة زمنية أو مناسبة محددة، وهنا يوصى بالآتي:
يعمل نظام الكاشير المطوّر من تابسنس والمدعوم بالذكاء الاصطناعي كشريك تقني فعال يضمن للمطاعم نجاح عروض اليوم الوطني السعودي وتحقيق أقصى قدر من الأرباح في هذه المناسبة، وذلك بفضل المزايا الآتية: